البارت قبل الأخير

 شوق البارت قبل الأخير 
للكاتبة أسماء عبد الهادي 


#شوق
البارت قبل الاخير بارت ٥٥
#أسماء_عبد_الهادي
___

جاءت إليها تركض باكية، تلك الصغيرة ذات العينين الرماديتين الجميلتين 
_ماما شوق يزن ابن عمو مهند مش راضي يسبني في حالي 

وضعت شوق يدها وداعبت وجنتها الصغيرة بحب 
_بيعملك ايه يا حلوتي 
_ بيرخم عليا يا ماما 
التفتت شوق لذاك الصغير الذي أتى خلف لوجي وقالت معاتبة
_واد يا يزن سيب الحلويات بتاعتي في حالها 
_مجتش جنبها يا ماما شوق انا كنت بقولها انتي حلوة اوي كدا لمين 
_لأمها اكيد يا ولا دي آيات دي قمر ١٤
 مط شفتيه وحرك كتفيه وقال بتعجب
_طب ما انا قلت كدا.. غلطت في ايه بقا 
اتسعت أعين وشوق وقالت بزهول 
_يا نهارك مش فايت انت هتطلع عينك زايغة لابوك يا ولا
يالهوي هو اني هعيده من اولها وهربي تاني.. يا مرارك يا شوق 
ليأتي مهند ويقترب من ابنه ضامه اليه وكأنه يدعمه وقال بمرحه المعتاد
_ في ايه مالك ومال الولد يا شوق ها 
مطت شوق شفتيها وقالت
_ عينه زايغة زي أبوه بالظبط 
 ضحك مهند ضحكة مطولة 
_ طب ما دي حاجة كويسة ايه المشكلة بقا الولد بيعبر عن الجماال اللي شايفة ليه يكتمه في قلبه 
_ يا سلام يا خويا انت شايف اكده 
_ طبعا.. بس قوليلي علم على مين المرة دي 
أشارت شوق للصغيرة لوجي 
_على الغلبانة داي وجاية تشتكيلي منيه
اقترب مهند من لوجي وحملها مقبلها اياها بقبل كثيرة في أنحاء وجهها 
_طب بالله عليكي حد يشوف الطعامة والجمال دا من غير ما يأكله أكل.. 

قالها ثم نظر مرة أخرى للوجي 
_حبيبة عمو مهند يا ناااس..مين حبي انا؟
لوجي ضحكت ببراءة وقالت بفرحة _ لوجي 
قبلها مهند مرة أخرى وقال.
_ وحبي أنا زعلان من يزن ليه..مش دا يزن ابن عمك حبيبك 
_ اه 
_ يبقوا تلعبوا مع بعض ومحدش يزعل من بعض أبدا ومهما كان ماشي! 

هزت رأسها بالموافقة
_ماشي بس خليه مش يقولي انتي حلوة تاني 

ليهتف مهند بإدعاء الجدية
_ ولد يا يزن متقولهاش انتي حلوة تاني 
ليهتف يزن بحنق 
_طب اقولها ايه انتي وحشة اكدب يعني!! 
حاول مهند كبت ضحكاته وقال راسما ذاك الوجه الجاد
_هي كلمة يا يزن مفهوم.. مش عايزك تزعل الحلويات بتاعتنا تاني 
يزن بهدوء 
_ماشي يا بابا 
أمسكت شوق بيده وقربته منها معانقة إياه 
_يزن حبيب ماما شوق.. العاقل يا ناس وربنا بحبك يا ولا .. هات بوسة كبيرة لماما شوق 
قبلها يزن وقال
_وانا بحبك اوي يا ماما شوق قد الدنيا دي كلها 
_ياااه كل ديه حب .. دا ايه الهنا اللي اني فيه ديه.
لينظر مهند للوجي ويغمز لها .. ومن ثم ينزلها إلى الأرض ثانية فيتوجهان نحو شوق ويقبل كل منهما شوق كلٌ من جهة 
__

وقفت في شرفة غرفتها تنظر لساعة هاتفها تارة وللطريق من أسفل تارة أخرى
_اتأخرت إكده ليه يا يوسف.. لازم تخلي قلبي يأكلني عليك لاه وكمان محمولك غير متاح .. اعمل فيه ايه الواد ديه يا ربي.

جلست مكانها على الكرسي تنظر في هاتفها في محاولة منها لالهاء نفسها بأي شىء إلى أن يعود
فوقع بصرها على لفحة أبيها الرمادي  "شال" المعلق في شماعتها 
وتذكرت.
###
عندما كانت معه بالمشفى تستغل الفرصة لتكون بقربه 
ولكن عندما وجدته يحرك جفنه واصبعه قالت بفرحة
_الحمد لله أخيرا هيفوق.. ايوة اكده يا بوى .. قاوم وعافر وارجعلنا من تاني 
وبعدها أدركت أنه لا يطيقها 
_لاه أني هخرج وهنادي الدكتور يطمن عليه.. بلاش يشوفني فيتكدر وهو مش ناقص.

وبالفعل خرجت شوق سريعا ونادت للطبيب الذي اتى لفحصه
وقال
_الحمد لله دا مؤشر كويس انه رجع للحياة اخيرا وبدأ يفوق من الغيبوبة بس لازم يتخطى الموقف اللي سببله الأزمة النفسية والا ممكن يرجع يتعب تاني
_ان شاء الله هيتخطاها يا دكتور ربنا كبير.
انتظرت شوق بالخارج إلى أن جاء عساف 
_شوق انزلي مهند تحت منتظرك بالعربية وهيرجعلي تاني هنا يلا 
طالعته شوق بفرحة
_حقيقي فرحانة وبحمد ربنا ليل ونهار انه رزقني بإخوات رجالة يعتمد عليهم... اخواتي اللي ربنا اكرمني بيهم بعد السنين دي كلها.. وربنا انتوا أغلى نعمه في حياتي.. وتعرف ايه اللي مفرحني بيكم أكتر... هي وقفتكم جنب ابوكم في محنته مقلتوش لاه ديه كرشنا من دارنا.. ديه حرمنا من فلوسه...ديه سوى وسوى.. لاه مترددتوش لحظة في انكم تقفوا جنبيه.. وربنا فرحتي ماهي ساعياني على قد حزني على اللي حصل لأبوي.. ربنا يحفظكم ويباركلي فيكم يا حبايب قلبي.

تنهد عساف براحة وقال باسما
_لولا وجودك في حياتنا بفضل ربنا ما كنا على الحال اللي احنا فيه دلوقتي.. انتي انتشلتينا من الضياع يا شوق.. كنا عاملين زي اللي ماشي ف الصحرا تايه من غير دليل.. وانتي كنتي دليلنا.
_سبحان الله ربنا بيرسلنا لبعضنا البعض رحمات .. علشان نتراحم فيما بيننا.. نهون على بعضنا ونواسي بعضنا لبعض نكون سند وعون لبعض.. لو عرف كل انسان على الارض حقيقة وجودنا في الدنيا لعشنا كلنا في سلام.. رحماك ياربي.
_سبحان الله فعلا... ربنا يجعلنا السند ليكي دايما يا حبيبتي 
_ اللهم آمين يارب...اعقد خمسة اكده يا عساف عايزة أسألك عن موضوع

جلس عساف مع شوق في مقعد في الرواق أمام غرفة والدهم
لتهتف شوق
_كلمت والدتك يا عساف؟ 
_اه كلمتها 
_وايه كان ردها وافقت ترجع لابوك فلوسه!! 
 ضم عساف شفتيه بأسف
_للأسف قالت ان الفلوس دي بتاعتها هي.. من شغلها وتجارتها هي.. وانها هي اللي تعبت فيها مش بابا وانها السبب في كل الثراء اللي كان فيه 
_لا حول ولا قوة إلا بالله... طب ليه قلبت عليه أكده اول ما تعب .. ما هي مرته وفلوسهم واحد وطول عمرهم شغالين مع بعض 

_دا مش حقيقي عمرهم ما كانوا واحد.. كان كل واحد منهم ف طريق مختلف عن التاني بابا ليه شركته وماما ليها شركتها... كان الرابط اللي بينهم مصالح مشتركة يعني لو حد احتاج سيولة بيلاقي التاني بيسد... لكن دلوقتي ماما شافت ان بابا خلاص مبقاش ليه لازمة على حد قولها.. فأخدت فلوسها وبعدت.
_لا حول ولا قوة إلا بالله... بقى ديه اسمه كلام بدل ما تقف مع جوزها في محنته تكون اول حد اتخلى عنه.

_صدقينى الحياة اللي بينهم مكانتش أحسن حاجة كانوا مستمرين علشان المصالح والشكل العام مش اكتر

_حتى ولو انعدمت المودة لكن يبقى فيه رحمه يا عساف... أي حد يشوف الاي حصل لأبوك بيتأثر فما بالك بزوجته يعني عشرة عمره.. بس هنقول ايه ربنا يهديها

_يارب.
_وانت مش زعلان علشان الفلوس داي يا عساف زي ابوك! 
_لا ابدا انا حابب اني اعتمد ع نفسي واكون نفسي بنفسي من خلال شراكتي مع خالد وأكيد في يوم من الأيام هنوصل.. هو بس مهند اللي متأزم من الموضوع دا شوية بس مسيره يتعود عليه.. وكمان ماما قالتلي انها مش هتمانع في اي وقت طلبنا مساعدتها في حاجة 

_الله يصلح الحال يارب.. المشكلة دلوك في ابوك هيقدر يتخطى ديه ازاي 
_لازم يستسلم للأمر الواقع والا هيضيع نفسه بنفسه 
_صحيح بس اللي زي ابوك صعب يتغير في يوم وليله ،بس ربنا قادر ع كل حال .. فما بين طرفة عين وانتباهها يغير الله من حال إلى حال..والله المستعان.
استمر الحال على ما هو عليه ..يتبادل الأخوة المناوبة على زيارة أبيهم لمدة شهر كامل 
وفي كل مرة تستغل شوق الفرصة وتدخل إلى أبيها وتتحدث معه كيفما تشاء تفيض بمكنونات قلبها تجاهه.. ظنا منها أنه غافل لا يسمعها
لكنه في الفترة الأخيرة كان يستمع لكل لكمة تقولها بالرغم من انه مغمض العينين ولا يصدر أي حركة يود في كل مرة أن يعانقها ان يطلب منها السماح لكن كبريائه يمنعه في كل مرة.. لذا كان يدعي أنه نائم غافل، مستمتعا بقرب ابنته منه
الى أن سمعها تقول
_ قوم يا بوي وهات يدك واحنا معاك ومش هنسيبك.. المرض مهواش أقوى منك... ولا حتى كنوز الدنيا تقدر تعوضنا عنك ... الفلوس بتاجي وتروح لكن انت متتعوضش يا بوي.. مسمحاك على كل جفا وقسوة شفتها منك واتمنى تقوملي بالسلامة وأحب على يدك وأكون طوع يدك ورهن إشارتك كمان، بس قوم يا بوي عاجبك رقدتك داي.


رغما عنه لم يستطتع منع نفسه الا أن يستجيب لها.
وجدت يده تربت على حجابها بضغف شديد، لم تكن تصدق عيناها فرفعت رأسها بسرعة لتتأكد مما تشعر به 
هل أبيها يربت على رأسها! أهو حقا شعر بها أخيرا.. هل حن قلبه لها بعد هذه السنوات

طالعته بأعين مشتاقة دامعه مترقرقة بالحنين الممزوج بالفرحة وعدم التصديق 
لتجده يطالع عينيها بندم ويهتف بلسان ثقيل
_شوق 
قبلت يده وقربتها من وجهها لتقول بسعادة لعودته للحياة
_نعم يا بوي و سيدي وتاج راسي كمان.. حمدا لله على سلامتك يا غالي.

_مش شمتانة ..فيا.. ولا فرحانة باللي جراالي؟
_حاشا لله.. أبدا يا بوي ورب الكعبة أبدا.. ياريت اللي فيك فيا أنى وتقوم انت بصحتك وعافيتك 
قالتها شوق بقلب صادق استشعرها غريب
لتدمع أعينه بقطرات الندم وقال بصوت متحشرج
_عارف.. كنت بسمعك كل يوم.. كنت بتونس بيكي.. كلامك كان بيصبرني وبيهون علينا.. عرفت اني ضيعت بإيدي ياقوتة بالدنيا كلها... عرفت ان مهما خسرت كل حاجة مش هتساوي خسارتي ليكي يا بنتي

ألقت شوق نفسها بين أحضان أبيها تعانقه وتقبل وجنته بسعادة
_كفاية عليا كلمة بنتي داي يا بوي.. داي وحدها شالت كل سواد غيم على قلبي .. ربنا يخليك لينا يا حبيبي ويقومك بالسلامة 
_عايزاني اقوم يا شوق؟؟.. مش هقدر اعوضك اللي فات... بقيت عاجز ضعيف معدوم

_متقولش اكده انت قوتنا وسندنا وأمانا... واللي حصل مهواش نهاية العالم.. لو ع الفلوس بتاجي وبتروح.. ولو على رجلك حضرتك مش اول ولا اخر واحد يخسر رجله لكن برحمة ربنا الواسعة تقدر تركب رجل صناعية وتمارس حياتك عادي.. مفيش حاجة تستدعي حزنك او زعلك كله هيهون وهتبقى عال بس انت هون عليك

_وهجيب منين فلوس الرجل الصناعية دي يا شوق.

_هنشتغل وهنحاول ونعافر لحد ما نجمعها بإذن الله متقلقشي بس قوملنا 

_هقوم وهعافر علشانك انتي وبس يا شوق 

طالعته بابتسامة مرتاحة 
_وعلشان اولادك كمان يا بوي 

هنا دلف كل من عساف ومهند وأمير، ليجدوا شوق تتحدث مع أبيها 
فيركضوا جميعا نحوه بفرحة
_بابا 
_حمدا لله على السلامة
_الحمد لله انه نجاك منها 
فرحة ما بعدها فرحة كانت تحلق فوق قلب غريب شعر وكأنما دبت فيه الحياة من جديد... وحمد الله انه أعاد له عقله قبل فوات الأوان


وبعد عدة أيام أخرى
سمح الطبيب لخروج غريب من المشفى وانتقل للعيش مع اولاده 
ليجد الحب الذي كان مفتقده.. العائلة التي تعطي دون انتظار المقابل ليعلم انه قد أفضى عمره كله يركض خلف سراب وأن الجنى الحقيقي هو جني المحبة 

__
يرقد في فراشه ببؤس .. يحسب أيامه المعدودة في الحياة، يتمنى الموت في أي لحظة بدلا من كونه وحيدا هكذا، فلقد غابت عنه شوق لفترة طويلة زاد الحمل فيها عليها باهتمامها بأبيها وبكل شئونه

ليجدها تدلف إليه تقول معتذرة
_عارفة اني مقصرة في حقك.. حقك علي يا عمي، وحشتني اوي كيفك طمني عليك.

ليهتف هو بفرحة
_فكرتك نسيتيني ....كانت اخر امناياتي اني اشوفك قبل ما اموت ..
_متقولش اكده ربنا يطول في عمرك ويعافيك يارب...يلا قوم خلينا نمشي من اهنه 
_على فين 
_على مكانك الأصلي وسط عيتلك واولادك واخوك 
_اولادي! 
مطت هي شفتيها
_ايه يا عمي.. بتتبرى مننينا ولا ايه .. بس يكون في علمك بردك احنا وراك وراك ومش هنسيبك.. يلا قوم الكل في انتظارك كمان
_انتوا عايزني وسطكم!
_يووه ديه لسه بيسأل.. قوم يلا هات يدك... ولا تحب أجيبلك عيالك يشيلوك بنفسهم! 
_عيالي ياااه كلمة كنت بتمناها من زمان 
_واديك نولتها يا بوي يلا 

حملق بها بزهول 
_أبوكي
ضحكت شوق 
_مالك امبلم ليه انت راخر... أني سايبة واحد اهناك كل ما يشوفني يبلم ويسهم وانت كمان هتعمل زييه
. ..ديه غلب ايه ديه يا ولاد .. يلا يا بوي بلاش دلع اومال.

عاونته على النهوض من فراشه ليجلس على طرف الفراش وبعدها يقول بجدية 
_طلبك دا بناء على رغبة الكل ولا انتي بس

ليدلف مهند بعدما طرق الباب مرة واحدة 
_كل دي أسئلة هتفتح محضر ولا ايه.. يلا الكل في انتظارك هناك... انا لو منك اقوم أجري.. حد يصدق انه هيكون جنب منبع الحنية المتنقل دا 

قالها وعانق شوق أخته بيده 
ليبتسم شاكر ويقول 
_معاك حق 
مهند
_اهلا بيك وسطنا يا عمي 
ليهتف شاكر بجدية 
_الفيلا هنا كبيرة هتسعنا كلنا هنسيبها لمين... هكون مبسوط لو اعتبرتوها بتاعتكم 
ليهتف مهند بفرحة 
_والله انا اللي هكون ممتن ليك جدا.. انا بدور على مكان اتجوز فيه انت جتلي من السما 

طالعته شوق بزهول 
_يخرب بيت شيطانك يا ولا انت ما صدقت.
_ايه عايزة ايه ... عايز اتجوز اعملك ايه ما انتوا استوليتوا على شقتي 
_شقتك منين يا ولا دي شقتنا كلنا اتلهي 
_طب اعملك ايه دلوقتي.. اقعد ميار فين دلوقتي
_ياخوي طب اخطب الاول وبعدين فكر في الجواز بعدين
_لا هو انا مقلتلكيش اني هعملها خطوبة وجواز في يوم واحد 
_لا ملقتليش واهبل مين اللي ضحك عليك وقالك كدا 
_انتي 
_انا ايه 
_هبله
طالعته شوق بانزعاج
_اني هبله يا واد يا ابو نص عقل انت.. طب صبرك عليا لما نرجع بيتنا 
_لااا كله الا البلغة بتاعتك علشان خاطري دماغي ورمت 
_ياخي يا ريته كان بيحوق فيك

اتسعت ابتسامة شاكر بتلك المشاكسات التي طالما كان يحلم أن يعيش بداخلها  
وبعدها قال بجدية
_انا عند طلبي يا شوق تعالوا كلكم هنا 
ليهتف مهند 
_بس لو مكنتش تحلف يا عمي 
لكزت شوق أخيها 
_اتلم يا نيله 
ليقول شاكر
_متزعلنيش يا شوق لو رفضتي كدا انتي مش بتعتبريني واحد منكم ومش هقدر اجي معاكم 
_لاه ازاي مهقدرش على زعلك.. بس ديه مش قراري لوحدي لازمن اخد رأيهم كلهم 
ليقول مهند باندفاع
_يا ستى كلهم موافقين انا وافقت بالنيابة عنهم ريحي دماغك انتي 
لتهتف شوق 
_ماشي هبلغهم بديه 
ليهتف شاكر بسعادة لا متناهية 
_هبعت رجالتي ينقلوا كل حاجتكم لهنا

وبعد عدة أيام
استقر الجميع في فيلا شاكر
وعاد الإخوان متصالحان من جديد 
وساد المكان جو من الؤلفه والهناء 
ليهتف شاكر 
_ غريب انا اتفقت خلاص مع الدكاترة على تركيب رجل صناعية ليك 

لتتسع ابتسامة شوق وتنظر لعمها بامتنان 

ليمسك غريب بيد شوق ويتمنى أنه لم يفلتها يوما وردد

_لا... انا عايز افضل كدا عاجز... عايز كل يوم اصحى فيه ابص ع مكان رجلي الفاضي واعرف انه دا عقاب ربنا ليا على تفريطي في حق بنتي وفي أمها زمان... كوني كدا بعتبره تكفير ذنوب ملهاش حصر عملتها واولهم ذنبك انت يا شاكر.. لما أخدت كل حاجة منك واولهم البنت اللي حبيتها وانا كنت عارف بدا لحد ما اخدت فلوسك كمان وهربت... سامحني يا شاكر على كل اللي عملته فيك.. صحيح متأخر ومبقاش ينفع الندم، بس يمكن لما تسامحني دا يخفف عقابي عند ربنا ...سامحيني انتي كمان يا شوق 
لتمسد شوق على يده وتقول بلهفة
_كلنا سامحناك يا بوي.. مش اكده يا بوي شاكر؟ 
ليهتف شاكر بجدية 
_ازاي مش هسامح وانا اللي بطلب الغفران من شوق ومنك انا اذيتك كتير  بردو وذنبي كمان مش هين 

وقفت شوق بينهما وأمسكت بيدهما معا
_المسامح كريم وربك كبير ورحمته واسعة... والحمد لله انه مد في عمركم لتعربوا عن توبتكم قبل فوات الأوان

__
بعد عدة أيام أخرى 
كان الاخوة يتحدثون بشأن زفافهم وترتيباته وكيف سيكون ومن اين سيأتون بالمال اللازم 
ليقول مهند
_انا هروح لماما اطلب منها فلوس 
ليؤكد أمير على رأيه 
_وانا جاي معاك
قرر شاكر أن يهدي أبناء أخيه لذا قال
_ ملوش لزوم انا قررت أعملكم فرحكم كلكم سوا على حسابي ودي هدية مني ليكم.

ليقبل مهند راس عمه بفرحة ويقول
_انا قلتلك انك اجدع عم ولا لا 

ليضحك الجميع ويفرح بذلك الخبر 
لتهتف شوق وهي تقبل وجنة يوسف 
_عقبالك يا قلبي انت كمان لما افرح بيك واشوفك عريس زييهم.

ليقول شاكر
_اختاروا الوقت واليوم اللي تحددوه علشان نرتب اليلة الكبيرة دي

هنا نهض مهند بعد تفكير وقال
_لااا استنوا لحظة فرح مين اللي سوا .. انا فرحي هيكون لوحدي مش مع اخواتي 

ليهتف أمير بتزمر
_ليه بقا ان شاء الله
_هو كدا.. يوم  فرحي يعني الليلة ليلتي.. يعني الكل يكون منتبه ليا انا وعروستي وبس اعمل فرحي الاول وبعد كدا عساف وامير مع بعض او زي ما يحبوا انما انا لازم الكل يكون فايقلي انا 
لتهتف شوق بتعجب 
_طب وليه يا ابني ما نفرح بيكم سوا مرة واحدة 
_لاه وألف لاه كماني 
ضحكت شوق 
_انت قلبت صعيدي ليه يا حزين.
_هوه اكده ومش هتنازل عن قراري.

لتنظر شوق لأبيها 
_ايه رايك في الجنان ديه 
_خليه يعمل اللي هو عايزه.. الفرح مبيتكررش مرتين .. ربنا يفرحكم بشبابكم يا ولاد 
ليهتف مهند بفرحة 
_حلاوتك يا غريب يا جاااامد.. اطلعي منها انتي يا شوق 
_طلعت يا خوي.. هو انت حد قدك.. دا انت ملكش حل 

ليهتف عساف بجدية
_انا عايز اروح اخطب توبا النهاردة بعد اذنك يا بابا وحضرتك يا عمي 

ليقول غريب 
_روح يا ابني ربنا يسعدك.. وخد شوق معاك.. وروح معاه يا شاكر بدالي

ليقول عساف
_مش عايز تعرف هي مين ومين أهلها يا بابا 
_لا واثق في اختيارك يا ابني ومتأكد ان شوق كمان مش هتسيبك تتجوز أي بنت وخلاص.. ربنا يتمملكم على خير.

ليهتف مهند بمرح 
_غريب يا غريب انت متأكد انك انت غريب اللي نعرفه !! 
ابتسم غريب وردد بهدوء
_لا 
ليهتف مهند بمزاح 
_ولا انا.. انت مين اعترف اني لا اعرفك 
ردد غريب بجدية 
_جايز انا دلوقتي اللي المفروض اكون عليه من زمان.. الإنسان يا ابني مبيتعظش الا لما يتكسر شوكته علشان يعرف ان الله حق.. وانا كنت متكبر عايش ف الدنيا فاتح دراعاتي ومفكر ان مفيش زيي.. بس دلوقتي فهمت قد ايه الدنيا متساويش حاجة قصاد بسمه من القلب طالعه من وش اولاده وحبايبه.. نفسي ومنى عيني اجوزكم واشوفكم فرحانين قبل ما اموت
قبلت شوق يده 
_متقولش اكده يا بوي ربنا يطول في عمرك ويخليك لينا يارب.

__
وفي حفل الزفاف 
حضر جميع الأحباب قاسم ووالدته
أهل آيات وكل أحبة شوق من أهل بلدها 

ليهتف والد آيات بحنق 
_وانتي مش هيتعمل فرح اكبير زييه ولا خلاص أكده اتجوزتي سوكيتي 

اغتاظ أمير من تلك النبرة التي يتحدث بها لكنه قال بجدية وهو ينظر في عيني آيات بعشق
_لا ازاي بعد يومين بالظبط هيتعمل لآيات بنتك أحسن فرح في الدنيا.. دي آيات عندنا حاجة كبيرة أوي

__
كما حضر الزفاف أيضا 
زوجة المعلم حسام وابناءه 
دكتور رائد وطفلتيه 
وجدت شوق زوجة المعلم حسام تتحدث مع رائد فقالت
_ايه ديه انتوا تعرفوا بعض ولا ايه 
لترد زوجة المعلم حسام
_طبعا رائد ابن اختي 
ابتسمت شوق
_سبحان الله قد ايه الدنيا داي قد خرم الابرة بالظبط 

لتهتف زوجة المعلم حسام
_معقول يا رائد شوق تبقى المعلمة اللي حكيتلي عنها وعن اللي عملته مع الولد الصغير اللي كنت بتعالجه 
ابتسم رائد
_هي بعينها
لتهتف هي
_فعلا كان لازم تكون هي ازاي مقدرتش اتوقع دا .. ودا المعروف عنها طبعا.. قد ايه انا فخورة بتلميذة حسام.. ربنا يبارلك يا بنتي والله ويكتر من أمثالك 
_تسلمي يارب يا زوجة استاذي الغالي، رحمة الله عليه.

نادى مهند على  شوق  فاستأذنتهم لتذهب اليه
لتهتف زوجة المعلم حسام
_ايه رايك يا رائد 
_انسانة ممتازة فعلا
_طب ايه يا ابني مش هتفكر تتجوز تاني.. انت مش هتلاقي واحدة في اخلاق شوق ولا طيبة قلبها.. هي الوحيدة اللي هتسيبها مع اولادك وانت مطمن لانها هتكون ليهم ام بجد 
_الموضوع دا سابق لأوانه يا خالتي أنا مفكرتش في الموضوع دا قبل كدا 
_طب فكر يا رائد بجدية شوق فعلا انسانة متتعوضش 
_دا حقيقي ولو كنت بفكر في الجواز تاني كانت اول واحدة هتخطر في بالي.. لكني متخيلتش اتجوز تاني بعد مراتي الله يرحمها 
_الله يرحمها ويرحم حسام وموتانا جميعا يارب... بس انا عند موقفي انا عايزاك تتجوز شوق.. انا هكلمها 
_استنى بس يا خالتي 
_ولا كلمة.. يخلص بس فرح إخواتها وهفاتحها
__
وجدها تحاول أن تتوارى من الجميع وتقف بمفردها 
اغتاظ لفعلتها فاقترب منها 
_وافقة  بعيد لوحدك ليه 
زاغت بأبصارها بعيدا عنه فكيف تخبره بأنها تخشى أن تكون مصدر حرج له 
_ااا مفيش يعني علشان الدوشة 
_ملكيش في الدوشة ولا مكسوفة يا توبا 
كزت على أسنانها بحرج 
_مش عايزة أي حد يقول كلمة تضايقك بسببي
ليمسكها عساف من يدها ضاغطا عليها باحتواء 
_بقا كدا .. طب ايه رأيك هتقضي بقية الفرح كله وانتي جنبي وايدك في إيديا ومش هتفلتي لحظة.

اصابها الخجل فزاد تورد خديها 
_يا عساف استنى 
ليسرح في مقلتيها السوداوتان 
_استنى ايه .. احنا خلاص كتبنا كتابنا مع الخطوبة وانتي بقيتي ملكي.. امشي معايا يلا يا هانم... حرم عساف بيه تمشي وراسها مرفوعة وواثقة من نفسها فاهمة 

__
اقتربت من أخيها وطالعتهم بفرحة كبيرة
_نعم يا قلب أختك
أشار لها لجواره
_تعالى اقعدي جنبي هنا متمشيش 

 لتهتف ميار 
 
_ لا تعالى في النص يا شوق

لتتسع أعين شوق
_يالهوى اكون عزول بيناتكم وليلة فرحكم ايه جوز المخابيل دولن يا ولاد 

ليضحك خالد وفداء الذين استمعوا للموقف
بينما قال خالد 
_ افرحي يا بنتي الكل بيحبك وفرحان بوجودك 
_بس مهواش إكده يا خالد ديه مرار طافح وربنا
ليسحبها مهند لتجلس بينه وبين ميار 
_بقولك تعالي اقعدي معانا الليلة ليلتنا سيبك من خالد وغيره 

قالها ثم أشار للمصور
_ركز الكاميرا علينا هنا انت كمان الله يكرمك.. عايز صورة حلوة لأبلة شوق ها 
قالها ثم وضع يده معانقا اياها وكذلك فعلت ميار 
وبعد انتهاء الزفاف
وقفت ميار تشعر بالحيرة والخوف لاحظها مهند فمال عليها قائلا بهيام 
_الجميل ماله فيكي ايه يا قمري
_خايفة يا مهند
_تخافي وانتي معايا
_خايفة اكون مش قد المسئولية .. خايفة اكون لسه محتاجة وقت اعرف فيه الدنيا أكتر.. 
_نعرفها سوا.. كل اللي محتاجة تعرفيه وتتعلميه هعلمهولك انا 
_خايفة اكون لسه تعبانة واتعبك معايا
_تعب حبيبتي راحة ليا... ثم ان مين قال انك لسه تعبانة حبيبتي انتي بقيتي زي الفل وانتي ست البنات كمان.. مش عايز حاجة تضايقك أبدا 
_مهند انا مش هكون زي البنات اللي عرفتهم 
_ده حقيقي انتي مش زيهم ولا كنتي ولا هتكوني... أنتي فريدة من نوعك ومش هتتكرري.. انا نسيت البنات من بعد ما شفتك انتي... وكأني مشفتش في حياتي بنات غيرك .. انتي قمري وشمسي ونجمي وكل دنيتي 
أتى خالد وقال وهو يصفر ليعاند مهند
_يا سيدي على الرومانسية يا سيدي .. أجي اخد كورسات عندك ؟ 
دفعه مهند بعيدا 
_اطلع منها انت يا بني.. 
_ايه عايز اتعلم منك 
_لا انت خلاص راحت عليك 
ليحيط خالد بيده فداء زوجته
_لا راحت عليا ايه.. انا جاي تاني يوم وراكم شرم هعيد شهر العسل بتاعي من تاني 
_يييه ورايا ورايا ايه النيلة دي
_لا هو انت مفكرني هسيبلك اختي كدا بالساهل يبقى بتحلم 
_أحلم ايه يخربيتك تعالى اقعد معانا في الجناح احسن
_ياريت كان ينفع 
كاد مهند ان يجن 
_ااااه.. شيلوا الواد دا من هنا بدل ما اتغابي عليه 
ليضحك خالد و بعدها يقول وهو يهتف بتحذير
_ده انا اللي هتغابي عليك لو زعلت ميار في يوم تحطها جوة عنيك ها والا وربنا..
دفعه مهند بانزعاج
_يا عم ابعد بقا فصلتني.. فداء خدي جوزك وروحوا يلا.. شطبنا الفرح خلص.. اكلتوا الجاتوه والساقع قاعدين ليه يلا... هو ايه اصله دا

انفجر الجميع في الضحك 
ليهتف خالد بانزعاج
_مهند انا مش بهزر صدقني هتلاقي وش تاني لو زعلتها

ليسحب مهند يد ميار 
_يلا يا ميار مش هنخلص من اخوكي الغلس دا انا عارف ايه اللي جابه فرحنا من أصله 

ليرمقه خالد بضيق
فتضغط فداء على يده وتقول بحنان 
_هون عليك يا خالد انا عارفه انه صعب عليك ميار تبعد عنك بس دي سنة الحياة متخافش عليها مهند بيحبها وهيرعاها متقلقش 

تنهد خالد والدمعات تترقرق في أعينه
_ميار مش بس اختي دي بنتي اللي بخاف عليها من الهوا الطاير

_متخافش ان شاء الله مهند هيكون ونعم الزوج ليها 
_فداء بقولك ايه اوعي تجيبيلي بنات انا كدا قلبي مش هيتحمل.. جيبي اولاد بس ماشي

هنا ضحك عساف الذي استمع لآخر كلمة 
_يا عيني على اللي قلبه قلب خساية 
ليقول خالد بضيق
_عايز ايه انت كمان 
_صحيح هتسافر من غير ما تحضر فرحي اللي بعد يومين يا ندل 
_اوبا اه صح.. وانت هتعمله بعد يومين ليه كدا اخوك مش هيقدر يحضر فرحك 
_مين مهند ... مهند خلاص انساه وربنا لو استنيته شهر مش هيعبرني سيبك منه 
__

وصل مهند لسيارته بعد أن عاون ميار على الصعود 
ليقترب منه أمير وهو يقول
_ولا متنساش ترجع بعد يومين علشان فرحنا
_لا مع نفسك يا حلو ولا اعرفك لا انت ولا اخوك
_بقا كدا يا ندل متحضرش فرح اخواتك
_
ولا انت عايز مني ايه.. شوق وبابا وعمي معاك هتحتاجوني في ايه 

لتأتي شوق وتقول 
_لاه يا أمير هننتظر اسبوعين على فرحكم لحد ما مهند يرجع من شهر العسل
ليهتف مهند بحنق
_ايه ياختي اسبوعين ايه قولي شهرين
_ولا انت هتنهب كفاية اوي.. حرام عليك اخواتك مش هيقدروا يستنوا اكتر من كدا 
ليأتي دور أمير في اعراب عن حنقه 
_انتوا بتتكلموا ف ايه اسبوعين ايه اللي استناهم.. بقا متجوز من شهور لحد ما خللت تقوليلي اسبوعين كمان.. لااا مش هيحصل 

ليضحك مهند 
_اهو سمعتي مش هيوافق 
لتهتف شوق معاندة مهند 
_خلاص نخلي شهر العسل اسبوع واحد علشان أمير صعب عليا 
كاد مهند أن يجن 
_نعم ياختي لا يمكن أبدا .. وربنا انتوا لو قاصدين تجننوني مش هتعملوا كدا .. اطلع يااسطي خليني اهرب من العالم المجانين دول... سلام 
ودعت فداء وشوق وآيات ميار ثم انطلقت سيارة مهند مغادرة إلى حيث سيقضون شهر عسلهم.

أما أمير فقال بانزعاج
_شوق هما يومين ومش هستنى أكتر

_اسمع بس يا أمير.. عساف اخوك قرر انه يتجوز في الشقة بتاعته مش اهنه في فيلا عمك شاكر فلسه قدامها شوية لما تجهز وعايزاك انت كمان تتجوز في الشقة اللي قصادها علشان آيات من النوع الحيي شوية زيادة عن اللزوم ويفضل تكون لوحديها 

_يعني ايه الكلام دا 
_براحتك لو عايز تفضل في الفيلا مفيش مشكلة 
_لا افضل لوحدي .. انا بتكلم عن الفرح يا شوق
_اصبر يا نضري كله بأوانه 
_يوووه انا ماشي 
_استنى بس يا واد يا أمير الامرا.. ياولا.. شوف الواد ولا معبرني ازاي.. ياولا.


25 تعليقات

  1. إيه البارت القمررر ده
    تحففففه

    ردحذف
  2. جميله اوى

    ردحذف
    الردود
    1. كتير حلوه اخاف هاديه والف الحمد الله انه الاخوه تصالحوا وعرفوا أخطائهم تسلم ايدك مبدعه دوما

      حذف
  3. روووعة بجد أبدعت

    ردحذف
  4. جميلة جدا جدا

    ردحذف
  5. دومتى مبدعة شوق حتوحشنا بجد

    ردحذف
  6. ايه الحلاوه دي اخيرا كله اتعدل عقبال ما شوق تفرح زيهم

    ردحذف
  7. وربنا انتي ماليكي حل يا اسماء روعه مش ممكن المصالحة بين غريب وشاكر تحفه ولقاء غريب ب شوق ولا اروع سلمت يداكي
    انا موروو

    ردحذف
  8. رووووووعه كعادتك دائما تبهرينا بابداعاتك واسلوبك الرائع تسلم ايدك يا حبيبتي

    ردحذف
  9. البارت روووعة يا سيمو تسلم اناملك يا حبيبتى

    ردحذف
  10. الله عليكى ياسيموا بارت مبهج مفرح اخيرا المسكينه شوق فرحتها اكتملت😘😘😘😁

    ردحذف
  11. بس شكل شوق متجوزتش الدكتور🤔🤔🤔🤔🤔

    ردحذف
  12. بجد بارت رائع اي الحلوه دي اخيرا شوق فرحتها كملت

    ردحذف
  13. الفصل حلو جدا

    ردحذف
  14. البارت النهاردة خفيف وجميل

    ردحذف
  15. روعة احسنتى

    ردحذف
  16. عظمه على عظمه ياسيموو

    ردحذف
  17. روعه يا سمسمه

    ردحذف
  18. ايه الحلاوه دى جميله اوي تسلم ايدك يا سيمو بحب أنا النهايات السعيده والعيله واللمه الحلوه دى ماشاء الله عليك

    ردحذف
  19. رووووعه ايوة كدة الحظ بدأ يبتسم لشوق

    ردحذف
  20. تحفه ف الاول قلت انك جريتي بالحداث بس بعد كده فهمت انك لسه هاتحكي بارت تحفه

    ردحذف
  21. جميل ياسمو اي الحلاوة دي اي الإبداع دةربنا يوفقك

    ردحذف
  22. روعه تسلم ايدك

    ردحذف
  23. غريب فاق لسه مراته الحيزبون

    ردحذف
  24. ياعسلياتك ياسيمو 😁😘

    ردحذف
أحدث أقدم