رواية شوق
للكاتبة أسماء عبد الهادي
والجزء الأول منها
اسمه ديسليكسيا
عبارة عن نوفيلا تمثل أحداث شوق وهي صغيرة
أما رواية شوق فتمثل أحداث شوق وهي كبيرة.
____
اقتباااااس
قريبا
#شـوق
دلف غرفتها متأنقا في بذته الارجوانية وعلى ما يبدو أنه سوف يخرج للتو لاحظت هي ذلك فهبت من مكانها ترجوه متشبثة بيده
_ انت خارج مش كدا .. علشان خاطري خدني معاك لأي مكان حتى لو مفهوش حد المهم أخرج من هنا أنا حاسة إني هتخنق، هموت لو فضلت محبوسة بين اربع حيطان
رمقها بملل من طلبها المتكرر ألم تمل أبدا هو لن يسمح لها أبدا ومهما حاولت، فلم لا تكف عن طلبها ذاك؟
_وبعدين معاكي. ..أظن إننا اتكلمنا في الموضوع مليون مرة انتي مبتزهقيش!!
أجابته بحزن يشوبه الغضب
_لا مش هزهق وهفضل كل مرة أكرر طلبي أنا مش هفضل محبوسة هنا طول العمر أنا من حقي أخرج زي اي بني آدمة.. أنا عندي مشاعر وبحس زيك بالظبط .. زي ما انت محتاج للأكل والشرب والنوم والخروج .. أنا كمان محتاجة لكل ده .
_وأنا مش حارمك من حاجة كل اللي بتطلبيه بجيبه مش ببخل عليكي وانتي متأكدة من ده
_بس من حقي أخرج ، ليه هتفضل حابسني هنا
أجابها مثبتا نظراته على عينيها ثم أجابها بحدة
_انتي نسيتي اللي عملتيه .. لو كنتي نسيتي فأنا عمري ما هنسى أبدا
أخفضت نظراتها أرضا ولم تستطع النطق بحرف واحد
رمقها بنظرة مطولة قبل أن يتركها ويغادر إلى عمله
عند باب الغرفة قابل الخادمة التي تهتم بشؤنها وقال بحزم
_ ممنوع تخرج برا الأوضة مفهوم
لتجيب بطاعة
_أمرك يا خالد بيه
______
عندما تجبرك الظروف على أن تكون غريبا وسط أهلك
لا تجد دفىء العائلة رغم أنهم بينك ..
وكأنك هلام شفاف لا يرى ولا قيمة له
عندما يبيعك والدك مقابل المال فلا تبكي على الدنيا
عندما يبيعك والدك لرجل أعمال مقابل سد ديونه فماذا سيكون مصيرك مع من لا قلب له
عندما يتلقفك ذو الدم البارد ويراك فريسة مسلية له فماذا سيحل بك
قصة لأبطال عانوا ظلم الأهل فعاشوا كالغرباء يعانون الوحدة والألم
عندما تعيشين وسط ذئاب لا تعرف الأخلاق فماذا ستكون نهايتك
تابعوني في رواية جديدة مشوقة تحبس الأنفاس بعنوان شوق
ملاحظات
_لازم تقروا ديسليكيا الاول لأنها حياة البطلة شوق وهيه صغيرة
_هنزل تعريفات بالشخصيات كلهم وصور تخيلية لكل بطل
فكونوا بالقرب
بقلمي أسماء عبد الهادي
ده لينك
ديسليكسيا
لازم تقروها الأول
